جوان كلوس

ومن المقرر هذا العام أن يقدم الموئل الثالث نقلة نوعية تاريخية للتحضر بوصفه أداة للتنمية. ويوجه المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن نمط التحضر بحاجة إلى تغيير بغية تحسين الاستجابة للتحديات المعاصرة ومعالجة مسائل من قبيل عدم المساواة، وتغير المناخ، والطابع غير النظامي، وانعدام الأمن، والأشكال غير المستدامة من التوسع الحضري.

نحن على مقربة أيام قلائل من افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة لعام 2015 المعني بتغيُّر المناخ في باريس. ومن شأن اتفاق جديد للمناخ أن يشكِّل منطلقاً مهماً من أجل تنفيذ الخطة العالمية للتنمية المستدامة. وبالإضافة إلى التوصُّل إلى اتفاق طموح بشأن المناخ فإن التصدّي للإجراءات المتعلقة بالتمويل والحشد في مجال المناخ، من جانب جميع الأطراف المعنية صاحبة المصلحة، يشكّل بدوره عناصر جوهرية أخرى لنجاح المؤتمر المرتقب. وهذه فرصة أساسية للمضي قُدماً في مجال تنفيذ خطة 2030 وأهداف التنمية المستدامة مع تمهيد السبيل من أجل مستقبل أكثر استدامة.