مقالات

ستعتمد الدول الأعضاء التي ستجتمع في كيتو الخطة الحضرية الجديدة، وهي وثيقة عملية المنحى ستحدد فيها المعايير العالمية للتنمية الحضرية المستدامة. وستشكل هذه الخطة نموذجا جديدا للبناء والإدارة والعيش في المدن، بالاعتماد على التعاون بين الشركاء وأصحاب المصلحة والجهات الفاعلة في المناطق الحضرية على جميع المستويات الحكومية، وكذلك القطاع الخاص.

ومن المقرر هذا العام أن يقدم الموئل الثالث نقلة نوعية تاريخية للتحضر بوصفه أداة للتنمية. ويوجه المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن نمط التحضر بحاجة إلى تغيير بغية تحسين الاستجابة للتحديات المعاصرة ومعالجة مسائل من قبيل عدم المساواة، وتغير المناخ، والطابع غير النظامي، وانعدام الأمن، والأشكال غير المستدامة من التوسع الحضري.

والخطة الحضرية الجديدة التي وُضعت مؤخرا، التي سوف تعتمدها الحكومات في كيتو، تؤكد من جديد دعم الدول الأعضاء لجميع عناصر الهدف 11. وكلا الجزأين من الوثيقة الختامية - ”إعلان كيتو بشأن المدن والمستوطنات البشرية المستدامة للجميع“ و ”خطة كيتو لتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة“ - يبينان بوضوح ثلاث أولويات ستحدد إطار التنفيذ الناجح للهدف 11 والجوانب الحضرية لأهداف التنمية المستدامة الأخرى، وتؤدي إلى تحقيق التحضير المستدام في العقود المقبلة. وهذه الأولويات هي: وجود هيكل إداري داعم؛ ووضع طريقة مبتكرة ومستمرة للتخطيط لتنمية الأماكن الحضرية وإدارتها في القرن الحادي والعشرين؛ وإنشاء آليات تمويل سليمة.

وبأيدينا أن نعمل على إقامة نموذج المدينة التي نحلم بها. وبالعمل معا، وبالحفاظ على الثقة الثابتة في البشرية والبقاء على وعي بالفرص التي تتيحها مناطقنا وبتقدمنا التكنولوجي، يمكننا أن نهيئ مدناً مستدامة قادرة على الصمود، تكون بمثابة أماكن مرحّبة بسكانها، اليوم وفي الأجيال المقبلة.

ستعيش في قرننا هذا أغلبية عظمى من سكان العالم في مراكز حضرية. ومهمة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة ( الموئل الثالث)، الذي من المقرر عقده في كيوتو، إكوادور، في الفترة من 17 إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2016، هي بالتالي اعتماد الخطة الحضرية الجديدة، وهي وثيقة ختامية عملية المنحى تحدد معايير الإنجاز العالمية في التنمية الحضرية المستدامة.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، برزت أدلة دامغة على أن إثيوبيا قد بدأت تحولها تقريبا في جميع المجالات، مما أدى إلى ظهور الإمكانات المتاحة والتحديات المطروحة على السواء. وفي هذه الفترة التي تشهد تزايدا في الدينامية، أضحى موضوع التوسع الحضري خطة محورية، بعد أن أُهمل لفترة طويلة في الخطاب السياسي والتنموي.

إن تزايد تواتر الكوارث الطبيعية والتكنولوجية وشدتها على حد سواء في العالم، ولا سيما في المناطق الحضرية على سبيل المثال لا الحصر، يضع المدن في صلب المناقشة سواء فيما بين الممارسين أو العلماء، ما يثير تساؤلات أساسية بشأن الطبيعة والمجتمع، والتنمية والتكنولوجيا.

يبين تاريخ البناء أن البناة دائما ما كانوا مبدعين في تكييف وتحسين المنشآت السكنية بتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة محليا لتلبية احتياجاتهم، مع مراعاة القيود الاقتصادية والاجتماعية والمناخية المحلية. وقد طورت المجتمعات في جميع أنحاء العالم ثقافات بناء تفضي إلى هندسة معمارية ”سياقية“، وهو ما يناظر أساليب تشييد فريدة وأساليب حياة محددة.

بالنسبة للعديد من الناس في جميع أنحاء العالم، يستحيل ببساطة تصور الحياة دون إمكانية الحصول بسهولة على مياه الشرب المأمونة أو استخدام مرحاض، غير أن الافتقار إلى هذين السببين الأساسيين للراحة لا يزال حقيقة في حياة الكثيرين في بلدان الجنوب. وصحيح أنه تم تحقيق تغيير نتج عنه تحول في توفير الخدمات الأساسية في بعض البلدان على مدى السنوات الـ 15 الماضية، لكن لا يزال ملايين من الناس محرومين من إمكانية الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي.

فأنا أرى أن إحداث تحوّل في مستوطنات المناطق الحضرية الفقيرة يتطلب أن يشكّل هذا التغيير عمليةً مجتمعية يتمحور فيها الاهتمام على المرأة من أجل تحقيق استدامة المستوطنات والإمساك بزمام الأمور انطلاقا من القاعدة الشعبية. وينبغي أن ينطوي إحداث ذلك التحوّل على تعبئة سكان الأحياء الفقيرة وتوعيتهم لكي يُدركوا أهمية هذا التغيير.

وسيكون التعاون المتعدد القطاعات بين كيانات صنع القرار والجمهور أمراً حاسم الأهمية، إذ لا يمكن لأي وزارة أو حكومة بمفردها تحقيق الأهداف المتعلقة بالمناخ. ومن المهم أيضا إدماج العمليات التشاركية في صنع السياسات وتنفيذها على الصعيدين الوطني والمحلي على حد سواء لكي يُتاح لنُظُم الحوكمة الفعالة أن تؤثر في المحددات الاجتماعية للصحة. ويمكن للمنظور الصحي أن يساعد على تحديد شكل سياسات إدارة المدن لتحقيق التخطيط الحضري الفعال من حيث التكلفة وما يتصل بذلك من استراتيجيات للتخفيف من آثار قطاع النقل.

ومن السهل جدا أيضا أن تنظر إلى مداس قدمك وترى أن الطريق إلى دلهي الكبرى قد مُهِّد بقواعد تنظيمية رسمية غير مفهومة، ومحاولات الاستيطان التخريبية من الأسفل، والأفعال الرعناء لحيتان العقارات. غير أنه من المهم بنفس القدر أن يرفع المرء عينيه إلى السماء الزرقاء الصافية، في يوم الاستقلال الهندي، التي تضج بالحياة مع مئات الطائرات الورقية التي ترتفع وتهبط من أسطح المباني في شاهجاهان أباد، ويجيل ببصره وصولا إلى المروج المترامية الأرجاء المفضية من دارة الرئيس التي تكتسي أهمية رمزية، حيث ينتشر العشرات من بائعي الطعام من كافة أرجاء الهند، وأن يتابع المرء طريقه وقت الغروب نحو ضريح حضرة نظام الدين أولياء، وأن تتلاشى روحه في الموسيقى الصوفية المصحوبة بالكلمات التي لا تزال تتردد منذ 800 عام، وفي أريج الورود الحمراء.

ليس هناك ضعف متأصل في النساء والفتيات ولكن ظروفهن الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تجعلهن أكثر عرضة للأخطار والأذى. وفي سياق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 ومؤتمر الأمم المتحدة المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة (الموئل الثالث)، المقرر عقده في كيتو، إكوادور، خلال الفترة من 17 إلى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2016، يجب النظر بجدية في التهديد الوشيك الناجم عن تغير المناخ، لأنه يؤدي إلى تزايد التهديدات والصعوبات التي تتضرر منها النساء والفتيات، بما في ذلك النساء الريفيات ومجتمعاتهن المحلية.

В настоящем выпуске представлен широкий спектр мнений, касающихся вопросов по усовершенствованию международной гуманитарной системы, а также анализ ситуации и воспоминания авторов, которым довелось участвовать в операциях по оказанию гуманитарной помощи и по преодолению последствий стихийных и антропогенных бедствий. Выпуск планировался в качестве поддержки целей первого Всемирного саммита по гуманитарным вопросам, который проводился в Стамбуле, Турция, 23 – 24 мая 2016 года.

أسبانية